آخر تحديث :السبت-22 فبراير 2025-09:24ص
منوعات

النظام الغذائي التقليدي يقلل من الإصابة بالأمراض المزمنة

النظام الغذائي التقليدي يقلل من الإصابة بالأمراض المزمنة
الأحد - 26 يناير 2025 - 08:50 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن _ وكالات


أظهرت دراسة جديدة أن اتباع نظام غذائي مستوحى من عادات الأكل التقليدية، قد يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، ويساعد على إنقاص الوزن.


ويشمل هذا النظام الغذائي استبعاد الألبان ولحم البقر والقمح، ويعتمد بشكل رئيسي على النباتات والبقوليات، ما يعد خيارًا صحيًا مقارنة بالوجبات الحديثة المعالجة، وفق الدراسة التي نشرت في مجلة Cell، وأوردتها صحيفة ديلي ميل البريطانية.


وجند فريق الدراسة من جامعة كوليدج كورك 30 شخصًا لمواصلة تناول طعامهم المعتاد أو تجربة نظام غذائي يسمى "استعادة الميكروبيوم غير الصناعي" (NiMe) لمدة 3 أسابيع.


ويتضمن النظام الغذائي الذي يعتمد على عادات الأكل في المناطق الريفية ببابوا غينيا الجديدة، تناول وجبات غنية بالألياف، مثل الخضروات والعدس والحمص، مع استهلاك محدود جدًا للأطعمة المصنعة.


ووفقًا للنظام، يتناول المشاركون وجبة صغيرة واحدة من البروتين الحيواني يوميًا، مثل سمك السلمون أو الدجاج، بينما يتم استبعاد الألبان ولحم البقر والقمح.


وأظهرت النتائج أن هذا النظام الغذائي أسهم في تحسين صحة المشاركين بشكل كبير.


وعلى مدار الدراسة، تم تقليل مستويات الكوليسترول "الضار" بنسبة 17%، وانخفضت مستويات السكر في الدم بنسبة 6%، فيما تراجعت مستويات البروتين التفاعلي "سي"، الذي يشير إلى الالتهابات وأمراض القلب بنسبة 14%.


ورغم عدم تناول المشاركين سعرات حرارية أقل، فقد فقدوا وزنًا أكبر مقارنة بالمجموعة التي تناولت طعامها بشكل طبيعي.


ووُجد أن التحسينات الصحية كانت مرتبطة بتغيرات إيجابية في ميكروبيوم الأمعاء، وهو موطن البكتيريا المفيدة التي تؤثر بشكل كبير على الصحة العامة.


وقال قائد الفريق، البروفيسور جينز والتر: "لقد أدى التصنيع الغذائي إلى تغيير كبير في ميكروبيوم الأمعاء، ما ساهم في زيادة خطر الأمراض المزمنة".


وأضاف أنه "من خلال هذا النظام الغذائي البدائي، الذي يحاكي العادات الغذائية غير الصناعية، يمكننا تعزيز صحة الأمعاء وتقليل المخاطر الصحية".


وعلق مدير APC Microbiome Ireland، البروفيسور بول روس، على الدراسة بالقول: "تظهر هذه الدراسة أنه يمكن تحسين صحة الأمعاء من خلال أنظمة غذائية معينة، ما يساعد على تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة".


وأضاف أنه "يمكن لهذه النتائج أن تساهم في وضع إرشادات غذائية مستقبلية وتطوير منتجات غذائية جديدة، بالإضافة إلى العلاجات التي تستهدف الميكروبيوم".