يتواصل الغضب الشعبي في مدينة تعز جراء استمرار التلاعب والاحتكار بمادة الغاز المنزل من قبل وكلاء ونافذين محسوبين على حزب الإصلاح الإخواني المسيطر على الحكم في المناطق المحررة بالمحافظة.
وأعلن فرع شركة الغاز بمحافظة تعز إيقاف تزويد محطتين تجاريتين للغاز في المدينة، مركز المحافظة، بسبب الاحتكار وإخفاء كميات كبيرة من الغاز وبيعها بأسعار مرتفعة.
وقالت الشركة، في مذكرة موجهة إلى شركة ساسكو لتموين كبار المستهلكين؛ إن محطتي (الوفاء والجبل) للغاز في تعز احتكرتا وأخفتا كميات كبيرة كانت مخزنة؛ لافتعال أزمة والبيع بسعر مرتفع للمطاعم. وقضى التعميم بوقف تزويد المحطتين بحصتهما؛ نظرًا لتلك المخالفات.
وتشهد مدينة تعز المحاصرة من قبل مليشيا الحوثي، أزمة في الغاز المنزلي، في الوقت الذي يتهيأ السكان لاستقبال شهر رمضان المبارك، وسط مزيد من الأزمات المعيشية والتموينية.
وبحسب مصادر محلية أن قرار إيقاف المحطتين ليس هو الحل، كون استمرار لوبي الفساد في الشركة يدير العملية بالكامل، وإن إيقاف المحطتين جاء فقط لامتصاص الغضب الشعبي ليس إلا.
وأوضحت المصادر أن نافذين موالين لحزب الإصلاح وقيادات بارزة في شركة الغاز متورطة في عملية تهريب الغاز المنزلي لمناطق الحوثيين وكذا بيعه في السوق السوداء بأسعار مضاعفة، وأن هذه الأزمة التي يعيشها السكان كل عام قبيل رمضان ما هي إلا دليل على التلاعب والفساد الكبير في الشركة والوكلاء التابعين لها.