منذ أيام ومليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني والمصنفة دولياً على قوائم الإرهاب، تواصل فرض حصار خانق على قرية خبزة بمديرية القرشية في محافظة البيضاء، وسط تحركات عسكرية متزايدة أثارت قلق السكان المحليين.
واوضحت مصادر محلية، بأن المليشيات الحوثية حاولت مجددًا التسلل نحو القرية بحجة العبور إلى مناطق أخرى، إلا أنها بمجرد وصول قواتها إلى أطراف القرية فرضت حصار عسكري محكم، مما أعاد إلى الأذهان سيناريوهات سابقة من التصعيد العسكري في المنطقة.
وأكدت المصادر أن مليشيا الحوثي دفعت بتعزيزات عسكرية ضخمة، تضمنت آليات مدرعة وعشرات العربات القتالية، لتطويق القرية بالكامل.
وفي ظل هذا التصعيد، تبذل وساطات قبلية جهودًا مكثفة لاحتواء الأزمة وتجنب مواجهة جديدة قد تزيد من معاناة الأهالي.
وسبق أن شهدت قرية خبزة مواجهات دموية مع الحوثيين في 2014 و2022، انتهت باتفاق يمنع دخول المليشيا إلى القرية، إلا أن الحوثيين عادوا اليوم ليخرقوا هذه التفاهمات عبر فرض حصار جديد، مكررين سيناريوهات سابقة من الانتهاكات والضغوط على السكان.
وتشير التطورات الحالية إلى احتمالية تصاعد الموقف، في ظل تعنت المليشيا واستمرار حصارها، بينما تتواصل الجهود القبلية لإيجاد مخرج سلمي للأزمة المتفاقمة.